الرأي والتحليل

هيثم موسى يكتب: حفيد الشيخ تاي الله.. لله درك حافظ محمد أحمد

مقولة سودانية أو مثل يقول لو عايز تعرف الإنسان تعرف عليه من خلال الغربة.. نحن بصدد الحديث عن شاب صغير في سنه كبير في أفعاله.
حافظ محمد أحمد الطيب الشيخ تاي الله، أو كما يحلو مناداته حافظ سرحان وذلك لأن جذوره تنحدر من منطقة سرحان بولاية الجزيرة (النفيدية)، من قبيلة الكواهلة النفيدية..
عرفته عن قرب في قاهرة المعز وسمعت عنه الكثير.. لله أقواما اختصهم بالنعم لمنافع العباد.. وأحسب أن حافظا وأحدا منهم.
وحافظ دائما في حركة نشطة ودؤوبة لا يكل ولا يمل.. يقوم بمساعدة جميع السودانيين القادمين إلى القاهرة وتحديدا مساكن محمد صبحي (مدينة معا).
حافظ ومجموعة من الشباب النير يقومون بجمع التبرعات (شيرنق) من أجل مساعدة الأسر التي ليس لها معين أو عائل يصرف عليهم..
ولم ينحصر دوره هنا قط بل يوفر الدواء والأكل والشراب إلى جميع الأسر المحتاجة.. دائما ما يتردد اسمه في أي مجتمع أن حافظ يقوم بتوفير فرص العمل للسودانيين كما يوفر لهم السكن ويسهر على راحتهم وخدمتهم من وإلى.
كيف لا وهو ابن مربية فاضلة… حكى لي حافظ موقفا منذ صغره أن لديهم جار، وهذا الجار لديه دجاجة تبيض في بيت حافظ وفي يوم من الأيام هم حافظ بأكل بيض الدجاجة ووضعه على النار.. وحينما نضج واستوى وهم بأكله حضرت والدته من المدرسة وسألته وقامت بمعاقبته وأخبرته أن هذا البيض ليس ملكا لهم.. بالله عليكم شاب تربى بهذه الكيفية ماذا نتوقع منه غير جلائل الأعمال.
قابلته أمس في أول أيام شهر رمضان وكان مهموما بمسألة الافطار في الطرقات وكان ينوي استخراج تصريح للافطار في الخارج.. وفي نهاية الأمر أضطر للافطار أمام شقته ومعه مجموعة من السودانيين..
لله درك حفيد الشيخ تاي الله.. سير وعين الله ترعاك..

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى